الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 156

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

الوسيلة والواسطة انتهى لم يجزم بكون الوسيلة للطّوسى هذا ولم يتنبّه لإشتباه نظام الدّين في جعله الوسيلة لمحمّد بن علىّ بن حمزة الجعفري أبى يعلى بل اخذ في ذكر المحتملات فقال وقد ذكر في حرف الحاء الحسن بن حمزة وذكروا روايات التّلعكبرى عنه ولم يذكر وانّه صاحب الوسيلة ووفاته على ما ذكروه مقدّمة على مولد الشّيخ الطّوسى ره في رجال الشّيخ ره الحسن بن محمّد بن حمزة وكذا في رسالة المشتركات لعناية اللّه تلميذ الأردبيلي وفي هذا الكتاب هبة اللّه بن حمزة عن عد فقيه ثقة وجه ومحمّد بن عبد اللّه بن حمزة ابن الحسن بن حمزة المرعشي يروى عنه قال الأستاد وهو في طبقة الصّدوق ره وكثيرا ما يروى عنه الثّقة الجليل محمّد بن علي الخزاز والظّاهر انه من مشايخه انتهى تنبيه في حرف الميم محمّد بن علي بن حمزة والظّاهر انّه ليس بصاحب الوسيلة فينبغي ان يحترز من الاشتباه لأنّه يروى عن العسكريّين ( ع ) وعبد اللّه بن حمزة الطّوسى إلى هنا ما اهمّنا من كلام السيّد صدر الدّين انظر يرحمك اللّه إلى اشتباه هذا النّيقد الجليل كيف التبس عليه الأمر فذكر في اسم صاحب الوسيلة الاحتمالات الباردة الّتى سمعتها وذلك وأمثاله من اشتباهات الأعاظم برهان عدم عصمتهم وعذر لنا في اشتباهاتنا وللمحقّق الثّانى ره أيضا في المقام اشتباها غريبا فانّه قال في اجازته للقاضي صفىّ الدّين عيسى ما لفظه من فقهاء حلب الشّيخ الأجل الفقيه هبة اللّه بن حمزة صاحب الوسيلة وقد رويت جميع مصنّفاته ومرويّاته إلى أن قال روى علي بن عبد الحميد بن فخار الموسوي عن والده السيّد عبد الحميد بن حمزة الخ فانّه قد اشتبه أولا في تسمية صاحب الوسيلة بهبة اللّه بن حمزة مع انّه محمّد بن علي بن حمزة كما عرفت وثانيا في وصفه صاحب الوسيلة بكونه من فقهاء حلب مع انّه من فقهاء طوس وثالثا ان ابن فخار ليس في طبقة ابن حمزة الطّوسى فاثباته الوسيلة لهبة اللّه اشتباه واللّه العالم 11108 محمّد بن علي الحمّانى العلوي الشّاعر قد مرّ في الحسن بن عبد الرّحمن الحمّانى وجه نسبة الحمّانى في هذا الرّجل وهو الشّاعر الّذى استشهد الإمام الجواد ( ع ) بكثير من شعره عند المتوكّل وكذا الإمام الرّضا ( ع ) وقد ذكر الشّيخ المفيد ره في كتاب العيون والمحاسن شعرا كثيرا في خبر رواه عن الرّضا ( ع ) معبرا عن الحمّانى بفتى من فتياننا وفي مناقب ابن شهرآشوب أبو محمّد الفحّام قال سئل المتوكل ابن الجهم عن اشعر النّاس فذكر شعراء الجاهليّة والإسلام ثم سئل أبا الحسن ( ع ) فقال اشعرهم الحماني حيث يقول ( لقد فاخرتنا من قريش عصابة ) * ( بمط خدود وامتداد أصابع ) ( ترانا سكوتا والشّهيد بفضلنا * عليهم جهير الصّوت في كل جامع ) ( فلمّا تنازعنا المقال قضى لنا * عليهم بما نهوى نداء الصّوامع ) ( فانّ رسول اللّه احمد جدّنا * ونحن بنوه كالنّجوم الطّوالع ) قال المتوكّل وما نداء الصّوامع يا أبا الحسن قال اشهد ان لا اله الّا اللّه واشهد ان محمّدا رسول اللّه جدى أم جدّك فضحك المتوكّل ثم قال هو جدّك لأندفعه عنك انتهى وانّى اعتبر الحمّانى هذا من الحسان لكونه اماميا يظهر ممّا ذكرنا مدحه 11109 محمّد بن علىّ بن حيان الجعفي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ذلك قوله اسند عنه وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط حيان في إبراهيم بن حيّان والجعفي في إبراهيم الجعفي 11110 محمّد بن علي الذّراع عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب العسكري ( ع ) وحاله كسابقه والذّراع بالذّال المعجمة والرّاء المهملة والألف والعين المهملة هو الّذى يذرع الأراضي للقسمة والتقويم ونحوهما وفي بعض النّسخ الزّراع بالزّاى المعجمة وعليه فالمراد به من عمله الزّراعة 11111 محمّد بن علىّ بن الرّبيع السّلمى أخو منصور بن المعتمر السّلمى لأمّه عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال اسند عنه وحاله كسابقيه وقد مرّ ضبط الرّبيع في بابه وضبط السلمى في ادرع أبى الجعد وضبط المعتمر في شبابة ابن المعتمر 11112 محمّد بن علىّ بن شاذان أبو عبد اللّه الظّاهر انّه أبو عبد اللّه الشاذاني الّذى قد أكثر النجاشي من الأخذ والرّواية عنه وانه من مشايخه وشيخ اجازته ويأتي في الفائدة من الخاتمة انش تع تحقيق ذلك ومن المعلوم ان شيوخ الإجازة مستغنون عن التّنصيص بالوثاقة 11113 محمّد بن علىّ بن شجاع النّيسابورى روى الشّيخ ره عن علىّ بن مهزيار عنه عن أبي الحسن الثّالث ( ع ) وليس له ذكر في كتب الرّجال 11114 محمّد بن علي الشّلمغانى أبو جعفر ويعرف بابن أبى العزاقر الضّبط الشلمغاني نسبة إلى شلمغان بفتح الشّين المعجمة وسكون اللّام وفتح الميم والغين المعجمة والألف والنون ناحية من نواحي واسط الحجّاج ينسب إليها جماعة من الكتّاب منهم أبو جعفر محمّد بن علي الشّلمغانى المعروف بابن العزاقر بفتح العين المهملة والزاي وبعد الألف قاف مكسورة ثم راء مهملة وكان يدعى انّ اللّاهوت حلّ فيه وله في ذلك مذهب ملعون قاله في معجم البلدان الترجمة قد عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا محمّد بن علي الشّلمغانى معروف بابن أبى العزاقر غال انتهى وقال في الفهرست محمّد بن علي الشّلمغانى يكنّى أبا جعفر ويعرف بابن أبى العزاقر له كتب وروايات كان مستقيم الطّريقة ثم لغيّر فظهرت منه مقالات منكرة إلى أن اخذه السّلطان وصلبه ببغداد وله من الكتب التي عملها في حال الإستقامة كتاب التّكليف وأخبرنا به جماعة عن محمّد بن علي بن الحسين عن أبيه عن محمّد بن علي الشّلمغانى الّا حديثا واحدا منه في باب الشّهادات انّه يجوز للرّجل ان يشهد لأخيه إذا كان له شاهد واحد من غير علم انتهى وقال النّجاشى محمّد بن علي الشّلمغانى أبو جعفر المعروف بابن أبى العزاقر كان متقدما في أصحابنا فحمله الحسد لأبى القاسم بن روح على ترك المذهب والدّخول في المذاهب الرديّة حتى خرجت فيه توقيعات فاخذه السّلطان وقتله وصلبه وله كتب منها كتاب التّكليف ورسالة إلى ابن همام وكتاب العصمة كتاب الزّاهر بالحجج العقليّة كتاب المباهلة كتاب الأوصياء كتاب المعارف كتاب الإيضاح كتاب فضل النّطق على الصّمت كتاب فضائل العمرتين كتاب الأنوار كتاب التّسليم كتاب الزهّاد [ البرهان ] والتوحيد كتاب البداء والمشية كتاب نظم القران كتاب الإمامة الكبير كتاب الإمامة الصّغير قال أبو الفرج محمّد بن علي الكاتب القنانى قال لنا أبو المفضل محمد بن عبد اللّه بن المطّلب حدثنا أبو جعفر محمّد بن علي الشّلمغانى في استتاره بمعلثايا بكتبه انتهى وفي القسم الثّانى من الخلاصة مثل ما في كلام النّجاشى إلى قوله وصلبه ثم قال وله من الكتب الّتى عملها في حال الإستقامة إلى آخر ما سمعته من الفهرست وضعّفه في الوجيزة وغيره وفي اخر الفصل الأوّل من كتاب الشّهادات من الرّوضة مازجا باللّمعة ومن نقل عن الشيعة جواز الشّهادة بقول المدعى إذا كان أخا في اللّه معهود الصّدق فقد أخطأ في نقله الإجماعهم على عدم جواز الشّهادة بذلك نعم هو مذهب محمّد بن علي الشّلمغانى الغراقرى نسبة إلى أبى العزاقر بالعين المهملة والزّاء والقاف والرّاء الأخير من الغلاة لعنه اللّه ووجه الشبهة على من نسب ذلك إلى الشّيعة انّ هذا الرّجل الملعون كان منهم اوّلا وصنّف كتابا سمّاه كتاب التّكليف وذكر فيه هذه المسئلة ثم غلا وظهر منه مقالات منكرة فتبرّئت الشّيعة منه وخرجت فيه توقيعات كثيرة من النّاحية المقدّسة على يد أبى القاسم بن روح وكيل النّاحية فاخذه السّلطان وقتله فمن رأى هذا الكتاب وهو على أساليب الشيعة وأصولهم توهم انّه منهم وهم بريئون منه وذكر الشّيخ المفيد ره انّه ليس في الكتاب ما يخالف الفتوى سوى هذه المسئلة انتهى وفي المعجم انّ إبراهيم بن محمّد بن أحمد بن أبي عون كان يدّعى في ابن أبي العزاقر الألوهيّة فاخذهما ابن مقلة محمد بن علي وزير المقتدر في ذي القعدة سنة 322 وقد ذكرت قصّتهما بتمامها في اخبار ابن أبي العون من اخبار الأدباء وقد روى الشّيخ ره في كتاب الغيبة روايات في ذمّة أوردها الفاضل المجلسي ره في باب المذمومين من الّذين ادّعوا البابيّة والسّفاره كذبا ونحن نقتصر على بعضها ونحيل الباقي إلى الموضع المذكور روى الشّيخ ره مسندا عن أبي نصر هبة اللّه بن محمّد بن أحمد الكاتب